حسن حسن زاده آملى
141
هزار و يك كلمه (فارسى)
بعينها صورته العلمية ، و هو المعلوم بالعرض . فإذا قيل : العلم عبارة عن الصورة الحاصلة عن الشيء عند المدرك أريد بالمعلوم به الأمر الخارج من القوّة المدركة كالسماء و الأرض و البيت و الحجر و الشجر و الفرس و الإنسان و سائر الماديات و أحوالها . و اذا قيل : العلم عبارة عن حضور صورة شيء للمدرك عني به العلم الذي هو نفس المعلوم لا شيء غيره . و في كلّ من القسمين المعلوم بالحقيقة و المكشوف بالذات هو الصورة التي وجودها وجود نوري إدراكي خالص عن الغواشي المادّية غير مخلوط بالأعدام و الظلمات . مرحوم صدر المتألهين در مرحله دهم اسفار كه بحث از اتحاد عاقل به معقول است متعرّض فرق بين معلوم بالذات و بالعرض نشد . در حقيقت اين مطلب را بايد متمم آن بحث قرار داد . قوله ( قدّس سرّه ) : « صورت علميه كه معقول بالذات است وجود واقعى آن همان وجود اوست براى نفس » بلكه در حقيقت وجود واقعى آن همان وجود نفس است نه براى نفس ، زيرا كه نور علم عين نفس ناطقه مىگردد و نفس به انوار معارف متدرجا اشتداد نورى مىيابد و إن شئت قلت اشتداد وجودى پيدا مىكند . به تعبير استاد علامه حاج ميرزا مهدى قمشهاى الهى ( رضوان اللّه تعالى عليه ) : خداى آفريننده موجودات عالم كه هر چيز را از مقوّمات و اجزائى آفريده نفس ناطقه انسان را از جوهر علم و صور ادراكى خلق فرموده و اصل ذات انسان علم و دانش است و اين قول را حركت جوهرى به خوبى روشن ساخته كه طفل انسانى نخست انسانيتش ضعيف و ناتوان است و هر چه در مقام علم و هوش او بالطبيعه و الفطرة ، يا بالنظر و الاكتساب افزوده شود حقيقت انسانيت وى قوىتر و تواناتر مىگردد ، گويى صور علمى و دانش و فكرت و هوش خشت و گل عمارت جان انسانى است و كاخ رفيع مقام انسانيت را تدريجا حصول صور علمى بنيان مىكند هر چه در مقام علم بالاتر رود اين كاخ ناطقه عالىتر و روح بزرگتر و قوىتر و كاملتر مىگردد . و به تعبير استاد علامه حاج ميرزا ابو الحسن شعرانى ( رضوان اللّه تعالى عليه )